تصميم وبرمجة
Egypt Day Trips
اتبنى من الأول كماكينة حجز مش كتالوج: الرخص فوق الطية، مسارين من الهيرو، أسعار بعملات متعددة، وبنية مبنية على الوجهة.
أعمالنا / Easy Transfer 247
Easy Transfer 247 مكتب ترانسفيرات ورحلات يوم بحجم كبير. اللي كان محتاجه صفحات مسارات تقدر تترتّب زي ما المسافر بيدوّر فعلاً، ومسار حجز قصير كفاية إنه يخلص في طابور المطار. عملنا الاتنين، كله عندنا.
التحدي
المسافر مش بيدوّر على «خدمة ترانسفير». بيدوّر على «من مطار القاهرة لفندق في الجيزة» — مسار محدد، غالباً على موبايل، وغالباً بعد النزول بدقايق والطابور ماشي وراه.
Easy Transfer 247 كان عنده الأسطول والتغطية اللي تخدم الطلب ده. بس الموقع كان بيوصف الترانسفيرات كخدمة عامة بدل ما يجاوب كل مسار كصفحة لوحده — فالبحث اللي المسافر كتبه بالظبط نادراً ما كان يلاقي صفحة يهبط عليها، والحجز اللي موجود كان طويل مش هيخلص قبل ما الطابور يتحرك.
البريف كان حاجتين في نفس الوقت: صفحة لكل مسار يهمّ، ومسار حجز قصير كفاية إنه يعيش في طابور المطار. واحدة من غير التانية مبتكسبش حاجة — زيارات من غير تحويل، أو فورم سريع محدش بيلاقيه.
المنهج
التنفيذ
التصميم والبرمجة والمحتوى كلهم اتعملوا داخلياً. مفيش باطن ومفيش تسليم بين فرق، وده اللي بيخلّي القرار المعماري يفضل واصل لآخر سطر كود.
متبني على ووردبريس مكتوب ببنية مسارات وschema على كل صفحة مسار بدل page builder — عشان كل مسار جديد ينزل بروابط نضيفة وبيانات منظّمة ونفس مسار الحجز القصير من غير ما حد يعيد بناءه بإيده. السرعة اتعاملت كمتطلب في البناء، مش مرحلة في الآخر.
النتيجة موقع المسافر بيلاقي فيه بالظبط المسار اللي دوّر عليه ويخلّص الحجز قبل ما الطابور يتحرك. دي الميكانيكا كلها. صفحات المسارات بتكسب البحث؛ المسار القصير بيكسب الحجز. ولا واحدة بتشتغل من غير التانية.
النتايج
الأرقام دي مستنية بيانات حساب العميل. مش بنحطّ رقم مش متأكدين منه في صفحة شغلها الأساسي إنها إثبات.
شغل تاني
تصميم وبرمجة
اتبنى من الأول كماكينة حجز مش كتالوج: الرخص فوق الطية، مسارين من الهيرو، أسعار بعملات متعددة، وبنية مبنية على الوجهة.
سيو ومحتوى
محتوى وجهات مربوط ببرامج حقيقية، فالزيارة بتوصل لصفحة تبيع مش لمقال معزول.
دورك
كل مسار بتخدمه عنده صفحة بتترتّب، وحجز المسافر يقدر يخلّصه في طابور؟ ابعتلنا موقعك وهنقولك الإجابة مكتوبة — سواء اشتغلت معانا أو لأ.