تصميم وبرمجة
Tripianto
منصة رحلات ببنية بتستحمل تكبر، مش قالب هيقف قدامها بعد سنة.
أعمالنا / Nile River Trips
Nile River Trips كان عندها المراكب والبرامج والمواعيد. اللي مكانش عندها طريقة يلاقي بيها المسافر أي حاجة من دي في البحث — المخزون كله كان في ملف PDF بيتحمّل، وجوجل عمره ما هيفهرسه. حوّلناه لصفحات.
التحدي
المسافر اللي بيخطط لكروز في النيل مش بيدوّر على «كروز نيل» كده. بيدوّر على «كروز 4 ليالي من الأقصر»، أو «دهبية ديلوكس من أسوان للأقصر» — طول البرنامج، ونوع المركب، وميناء القيام. دي القرارات اللي هو بياخدها فعلاً.
Nile River Trips كانت بتجاوب على الأسئلة دي كلها — بس جوّه ملف PDF بيتحمّل وصفحة واحدة عامة. مفيش حاجة فيهم صفحة تتفهرس، يبقى مفيش حاجة تترتّب. أول ما المسافر يسأل سؤال محدد، الموقع مكانش عنده صفحة محددة تردّ عليه.
المطلوب كان: إزاي تخلّي أسطول كروزات يتلاقى في البحث بنفس الطريقة اللي الناس بتدوّر بيها؟ وكل حاجة اتبنت على إن كل متغير حقيقي — الطول، النوع، الميناء — يبقى صفحة هبوط بذاتها مش سطر في ملف.
المنهج
التنفيذ
الشغل مكانش كتابة محتوى أكتر — كان تحويل مخزون ثابت لبنية محركات البحث تقدر تقراها. كل كروز بقى صفحة هبوط بتتولّد من نفس الحقول اللي المشغّل عنده أصلاً: الطول، النوع، الميناء. محدش بيعيد بناهم بإيده كل موسم.
وفوق ده رسم schema وكيانات بيربط المراكب بالموانئ بالبرامج، عشان الموقع يتذكر في إجابة ذكاء اصطناعي مش بس يتحطّ في لستة روابط. في فئة محددة زي كروزات النيل، إنك تتسمّى في الإجابة دي اللعبة كلها.
النتيجة أسطول بيتلاقى بنفس الدقة اللي المسافر بيدوّر بيها — بالليالي، بالمركب، بالميناء. الـ PDF بيطلب من المسافر يفرز بنفسه. نظام الصفحات بيفرز بدله، وبيتفهرس وهو بيعمل كده.
النتايج
الأرقام دي مستنية بيانات حساب العميل. مش بنحطّ رقم مش متأكدين منه في صفحة شغلها الأساسي إنها إثبات.
شغل تاني
تصميم وبرمجة
منصة رحلات ببنية بتستحمل تكبر، مش قالب هيقف قدامها بعد سنة.
تصميم وبرمجة
اتبنى من الأول كماكينة حجز مش كتالوج: الرخص فوق الطية، مسارين من الهيرو، أسعار بعملات متعددة، وبنية مبنية على الوجهة.
دورك
مخزونك بيتلاقى بنفس الطريقة اللي الناس بتدوّر بيها فعلاً، ولا محبوس في PDF؟ ابعتلنا موقعك وهنقولك الإجابة مكتوبة — سواء اشتغلت معانا أو لأ.